أبو الحسن الشعراني
272
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
پيغامبرى نيست و او فرود آيد از آسمان بر امّت من و خليفهء من باشد بر ايشان . و همانا اين خبر آنان روايت كرده باشند كه حديث مهدى را از روى بىانصافى منكر باشند و الّا او خلافت رسول را نبشايد ؛ براى آنكه شرع او منسوخ است و او شرع ما نداند ، لا بدّ بود از آنكه رجوع او با كسى باشد و رجوع جملهء امّت كه شرع محمدى داند و استحقاق آن دارد كه عيسى بن مريم به او اقتدا كند ، از او قبول كند . پس همانا خلل از راوى بوده باشد و خبر چنين است : « و أنّه نازل على أمّتي مع خليفة من ولدى . » چون او را بينى بشناسى او را به اين اوصاف : مردى باشد دو بهرى ، سرخ سپيد ، درازموى ، پندارى آب از موى او بچكد و اگرچه موى او تر نباشد . علّامه شعرانى : مسيحيان گويند : مردى به نام پوبليوس لنتوس كه در عهد آن حضرت ، بود شمايل مسيح را وصف كرده ، از جمله گويد : مردى است مردگان را زنده مىكند و مريضان را شفا مىبخشد ، قامتش معتدل و مويش ميگون و طلايى و نرم و غيرمجّعد ، مگر نزديك گوشهايش ، رويش بىعيب و به سرخى مىزند . اينها موافق اين روايت است و دو بهرى در عبارت مؤلف ، ترجمهء مربوع الخلق است ؛ يعنى ميانه بالا . « 1 » قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ . « 2 » مؤلف : و قال الكلبي و أبو روق : الحواريّون اصفياء عيسى و كانوا اثنى عشر رجلا . علّامه شعرانى : أبو روق بفتح الراء عطيّة بن الحارث الهمداني الكوفي من رجال الشيعة معروف بالتفسير . ذكره العلّامة في الخلاصة و هو صدوق عند أهل السنة أيضا روى عنه النسائى و ابن ماجة و أبو داود و روى عنه عمرو بن أبي المقدام من أصحاب الباقر عليه السّلام عن كتاب زيد بن وهب في خطب أمير المؤمنين عليه السّلام و ذكر الشيخ في الفهرست أنّ له كتابا في غريب القرآن و جمع كتابه و كتاب أبان بن تغلب و الكلبي جميعا عبد
--> ( 1 ) . همان ، ص 57 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 52 .